الأحد، 12 مايو 2013

الطيور "بحث"


الطيور

 

المنظر الخارجي للطيور يختلف تماما عن مظهر الحيوانات العظمية الأخرى من زحافات وثدييات ولكن من الداخل فالأجسام لها التصميم الأساسي نفسه فجميعها لها العظام ذاتها مع إختلاف كبير في حجم العظام وثخانتها فبالمقارنة مع الكائن البشري مثلا نجد أن للطير فكين مستطيلين وعنقا طويلا وعظام الذراعين واليدين طويلة ( وتقع داخل الجناح) كما أن الرجلين والقدمين بالغة الطول أيضا . وعظام الفخذ مغطاة بالريش والذي نظن أنه ركبة الطير هو بالحقيقة الكاحل أو رسغ القدم . وأصابع رجلي الطير طويلة جدا تنتهي بمخالبه أو بجلد يغطي ما بينها ويساعد الطير على السباحة . وقفص الصدر صغير بالمقابل ولكن عظمة الصدر الوسطى كبيرة وقوية لأن عضلات الطيران القوية موصولة إلى الهيكل بواسطتها وهذه العضلات تدفع الجناحين وتجعل صدر الطير كبيرا. ومع أن جسم الطير يحتوي على عظام كثيرة إلا أنه ليس ثقيلا لأن على الطير ان يرتفع في الهواء والواقع ان العظام مجوفة فهي لذلك خفيفة والعظام مسنودة بعارضات من العظام الصغيرة تزيد في قوتها. وللطير رئتان ضخمتان وفجوات فارغة تسمى أكياس هواء داخل الجسم وهذه لا تساعد على تخفيف الجسم فحسب بل تتيح للطير أيضا كميات كبيرة من الهواء للتنفس وهذا حيوي للطير أثناء الطيران عندما يحتاج إلى كثير من الأكسجين . والطيران يعطي الجسم حرارة والهواء داخل الجسم يمتص هذه الحرارة الزائدة . وللطيور ميزة تنفرد بها بين المخلوقات ألا وهي الريش . فالجسم مكسو بريس قوي وكذلك الأجنحة والذنب وهو يحفظ الجسم ويحميه ويعطي الطير القدرة على الطيران وتحت هذا الريش المتين توجد زغب أو وبر ريشية تقي جسم الطير من البرد والريش جميعه مكون من مادة كيراتين وهي مادة قرنية موجودة في شعر الإنسان وأظافره.



كيف يطير الطير :
يطير الطائر إما بخبط جناحيه ليتحرك في الهواء أو يمد جناحيه ليسبح في الهواء أو يعلو وعندما يخبط العصفور بجناحيه يدفع بالهواء نزولا فيبقى هو عاليا ، كما أنه يدفع بالهواء إلى الوراء فيتقدم إلى الأمام ولكي يعلو في الهواء ليبدأ بالطيران فإنه يقفز من الأرض إلى أعلى او ينط عن مكان مرتفع . وبعض الطيور تحب أن تعدو قليلا قبل الإرتفاع ومن الطيور المائية ما تضرب بأجنحتها صفحة الماء قبل ان ترتفع في الجو. كثير من الطيور تقدر أن تبقى محلقة بدون تحريك أجنحتها بتاتا ، مثل القطرس ( الألباتروس) يظل حائما فوق الأمواج أو الكواسر مننسور وشوح محلقة في أعالي الجو. وتسبح هذه الطيور في الجو بطريقة إنحدارية لكي تظل طائرة فالجناح يقص الهواء قصا وحركة الهواء فوقه تعطي الطير دفعة إلى فوق وتمكنهم من البقاء حائمين وعندما يلتقي الطير مع التيارات الهوائية المرتفعة يحمله ذلك إلى أعلى. ويمكن لبعض الطيور أن تتوقف في الطيران وتبقى بلا حراك في مكان واحد في الجو فالباشق يطير ضد الهواء بنفس سرعة الهواء فيظل في مكانه فوق هدفه والعصفور الطنان يتوقف حقيقة في مكانه ضاربا بأجنحته الصغيرة جئية وذهابا بسرعة مذهلة كي لا يتقدم إلى الأمام وبإمكانه أيضا أن يطير إلى الخلف إذا دعت الحاجة.


تثقف اكثر عن الاسماك


الأسماك


تمثل الأسماك مكوناً أساسياً من مكونات أي بيئة بحرية بصفة عامة وبيئة الشعاب المرجانية بصفة خاصة وتعتبر الأسماك من أقدم الفقاريات التي وجدت على الأرض فقد دلت الحفريات على أن أقدم حفرية للأسماك يصل عمرها إلى 360 مليون سنة كما أن الأسماك هي أكثر الفقاريات الموجودة على سطح الأرض من حيث العدد والتنوع حيث يوجد حوالي عشرين ألف (20000) نوع تقريباً يعيش معظمها في المياه المالحة 
وتتنوع أسماك الشعاب المرجانية بتنوع الشعاب نفسها. و يعود هذا التنوع إلى تعدد البيئات و الأماكن المتاحة لهذه الأسماك داخل الشعاب المرجانية فبيئة الشعاب لا تحتوى فقط على شعاب مرجانية و لكن أيضاً يوجد بها مناطق رملية و كهوف و شقوق و طحالب و كذلك أعماق مختلفة تسمح بتنوع الأسماك. و تختلف كثافة و تنوع الأسماك من بيئة إلى أخرى حسب خصائص كل بيئة.
و الأسماك هي أكثر الكائنات البحرية وضوحاً بعد الشعاب المرجانية في البحر الأحمر كما أنها تمثل جميع الأنماط الغذائية حيث يوجد منها ما هو نباتي يتغذى على الطحالب و منها ما هو مفترس و منها ما يتغذى على الهائمات الحيوانية.
و تختلف أهمية أسماك البحر الأحمر باختلاف الأنواع فهناك ما هو اقتصادي و يعتبر مكوناً هاماً من مكونات الثروة السمكية بالبحر الأحمر و منها ما يستخدم كأسماك زينة حيث يباع بأسعار كبيرة جداً بسبب ألوانها الجذابة. تلعب أسماك الشعاب المرجانية دوراً كبيراً مؤثراً في الاتزان البيئي بالبحر الأحمر و خاصة في بيئة الشعاب المرجانية فنقص أو اختفاء نوع واحد من هذه الأنواع قد يؤدى و بدون مبالغة إلى تدمير البيئة بأكملها و من المؤكد أننا جميعاً قد تابعنا مشكلة نجم البحر الشوكي الذي يتغذى على الشعاب المرجانية و يدمر مساحات كبيرة جداً وصلت إلى 69% من مساحة الحاجز المرجاني الأعظم باستراليا بعد حدوث زيادة هائلة في أعداده و قد اتفقت معظم الآراء على أن السبب الرئيسي لهذا الانفجار في أعداد نجم البحر الشوكى هو اختفاء الأعداء الطبيعية له و الذي يشمل بعض أنواع الأسماك.
و فيما يلي سوف نستعرض بشكل بسيط أهمية الأسماك و دورها في البيئة البحرية و خاصة بيئة الشعاب المرجانية حيث ترتبط الأسماك و الشعاب المرجانية ارتباطاً وثيقاً و يؤثر وجود أحدهما في وجود الآخر تأثيراً كبيراً و إننا لن نتعدى الحقيقة إذا ما قلنا انه لا أسماك شعاب بدون شعاب و لا شعاب بدون أسماك كما أننا لا يمكننا أن نتخيل البحر الأحمر بدون شعاب مرجانية و لا يمكننا تخيل شعاب مرجانية دون أسماك شعاب مرجانية.
و ليست كل أسماك البحر الأحمر أسماك شعاب مرجانية و لكن يمكننا القول أن معظم الأسماك ترتبط بالشعاب المرجانية بشكل مباشر أو غير مباشر فبالإضافة إلى الأسماك القاطنة للشعاب و التي يطلق عليها أسماك شعاب يوجد مجموعة أخرى تأتى للتغذية أو وضع البيض أي أن جزءاً حيوياً من نشاطها يعتمد على الشعاب المرجانية. 
أهمية الأسماك:
كما ذكرنا سالفاً تعتبر العديد من اسماك البحر الأحمر أنواعاً اقتصادية و تستخدم كغذاء على نطاق واسع باعتبار الأسماك مصدراً هاماً و آمناً من مصادر البروتين الحيواني

معلومات متكاملة عن الضفادع


الضفادع

* أنواعها و شكلها
هناك أنواع كثيرة من الضفادع، وهل تصدق أن الأنواع المعروفة من الضفادع قد تصل إلى2500 نوع! و كل نوع له ما يميزه عن النوع الآخر، و للضفادع أحجام و ألوان مختلفة، بعضها صغير الحجم، و قد تكون بحجم أظفر الأصبع!أما بعضها فقد يكون ضخماً و قد يكون حجمه أكبر من كف اليد! و لكن معظم الضفادع يكون طولها من 3 إلى 5 سنتيميترات! و إذا كنت تستفسر عن:

ما هي أنواع الضفادع؟ و ماذا يميز كلٌ منها؟
أنواع الضفادع كثيرة كما ذكرنا، و لكن أشهر أنواعها هي:

*الضفدع الأقرن:و سمي بالأقرن بسبب إمتداد جفنيه و أسنانه المسننه التي تشبه القرون.
*ضفدعة الشجر الشقبانية: لها كيس في ظهرها تحتفظ فيه على البيوض!
*
العلجوم المجرافي: أقدامه الخلفية تصلح للحفر.
*ضفدع الجالوت: هو ضخم الجثة، قد يصل طوله إلىثمانين سنتيمتراً
*ضفدع السم: يتميز عن غيره من الضفادع بأنه أسود اللون ذو بقع حمراء ساطعة و واضحة، و لونه هذا يشير إلى شدة و خطورة سمه. ومن هذا النوع من الضفادع فصيلتين: فصيلة: ضفدع السمالذي تحدثنا عنه في الفقرة السابقة
و فصيلة ضفدعة السهام المسمومة الذهبية: لم يكتشف هذا النوع من الضفادع إلا عام 1973م، وسمها يعد من أقوى أنواع السموم.
*
الضفدع التي لا تقفز: لونها أحمر و أسود، و هي سامة، و الغريب عنها أنها لا تقفز، بل تمشي فقط.
*الضفدع الأخضر: حجمه بحجم قبضة اليد.
*الضفدع النشيط: حجمه صغير، فهو بحجم أظفر الإصبع.
*ضفدع الطين: يتميز بقصر قوائمه الخلفية، و قد كسب أسمه من لونه القريب إلى لون الطين.
*الضفدع اللزج: جلده اللزج، يحافظ على الحرارة داخل جسه.
*الضفدع الطائر: يمكنه الطيران في الهواء لمسافات بعيدة، بسبب الأغشية الجلدية الرقيقة الموجودة بين أصابع قدميه.
أكثر ما يلفت النظر في شكل الضفدع هو أقدامه الخلفية الطويلة،



السبت، 11 مايو 2013

الجهاز العضلي


الجهاز العضلي


الجهاز العضلي (بالإنجليزية: Muscular System) هو جهاز حيوي للمتعضيات الحية يسمح لها بالحركة. الجهاز العضلي في الفقاريات يتم تنظيمه عن طريق الجهاز العصبي، بالرغم من أن بعض العضلات (مثل العضلية القلبية) يمكن ان تكون بشكل كامل ذاتية التنظيم completely autonomous.

العضلة هي نسيج ليفيّ يتميز بقابلية الانقباض والانبساط ويؤمِّن حركة الكائن. وتتكون العضلة الهيكلية من حزم عضلية وكل حزمة تتكون من الياف عضلية ويسمي سيتوبلازم الليفة العضلية الساركوبلازم وغشاء الليفة العضلية يسمي الساركوليما وتتكون الليفة العضلية من لييفات عضلية واللييفة الواحدة تتكون من قطع عضلية متجاورة والقطع العضلية تتكون من خيوط بروتينية وهي اكتين وميوسين. تنقسم العضلة إلى قسمين: عضلة هيكلية مخططة وهي عضلات تتكون من حزمة من الألياف الرفيعة مثل عضلات الرأس والجذع والأطراف وهي تتيح الحركة وتسمى عضلات إرادية وعضلة ملساء وهي تتكون من خلايا أو ألياف مستطيلة وهي غير متصلة بالهيكل العظمي مثل العضلات المخططة وهي تحيط بالأعضاء المجوفة مثل الأمعاء والقصبة الهوائية والأوعية الدموية وتسمى عضلات لا إرادية.

عمل العضلة
إن ثني الساعد عملية مزدوجة، تنقبض فيها العضلة ذات الرأسين(
biceps) وتنبسط العضلة ثلاثية الرؤوس(triceps) في نفس الوقت. وبسط الساعد عملية مزدوجة أيضاً، فتنقبض فيها العضلة ذات الثلاثة رؤوس وتنبسط العضلة ذات الرأسين ذلك هو سر معظم عضلات الجسم فهي تعمل مثنى أو في مجموعات سواء في ذلك عضلات الساقين أو عضلات الأصابع أو العضلات الست التي تحرك مقلة العين فلا توجد عضلة تعمل على انفراد، فمهما كان العمل الذي تؤديه العضلة فهناك عضلة أخرى تعمل عكس ذلك العمل. بل وأكثر من ذلك، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، ومثال على ذلك عندما تشد الحبل تجد أن عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تشد أزر عضلات الذراعين. عندما تنقبض العضلة تقصر في الطول ولكنها تزداد سمكاً في الوسط وذلك يحدث في الألياف العضلية وبذلك تظهر في العضلة بأكملها. ولذلك تتضخم العضلة ذات الرأسين عند ثني الذراع. وفي انقباض العضلة العادي، لا ينقبض إلا عدد معين من الألياف العضلية، ذلك لأننا لا نحتاج في الأحوال العادية إلا إلى قدر قليل محدود من المجهود. أما في المجهودات الشاقة، فإن عدد الألياف العضلية الذي ينقبض يزداد بالتدريج ونتيجة لذلك يزداد حجم العضلة وتزداد صلابتها عند الانقباض. من هذا نرى أن العضلات تنمو وتزداد قوة بالعمل أو بأداء التمرينات الرياضية.
ونحن لا نحتاج إلى عضلات كبيرة نامية فوق العادة، وفي الواقع تنمو بعض العضلات إلى درجة تعوق العضلات الأخرى عن العمل وتبطئ الحركة يتم إمداد العضلة بالوقود تستعمله على هيئة سكر جلوكوز ودهون وتحرق العضلة هذه المواد محولة إياها إلى ماء وثاني أكسيد الكربون وتقوم بمزجها بالأوكسجين من الدم وتستخدم الطاقة الكيميائية لتكوين رابط كيميائي بين أحد جزيئات الفوسفات وبين مادة ثاني فوسفات الأدينوزين وتتكون أثناء هذه العملية مادة تسمى ثالث فوسفات الأدينوزين وعندما تمارس العضلة عملا يتحول ثالث فوسفات الأدينوزين إلى ثاني فوسفات الأدينوزين ويتم إنتاج طاقة تستخدم في انقباض الألياف العضلية وتستهلك العضلة التي تقوم بالجهد الشاق كميات من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (
ATP) وهي بذلك تحتاج إلى قدر كبير من الوقود والأوكسجين الذي يحترق فيه لذلك فإن التمارين الرياضية المجهدة بحاجة إلى الحصول على كميات كبيرة من الأوكسجين.

الجهاز العصبي

الجهاز العصبي


الجهاز العصبي هو عبارة عن شبكة اتصالات داخلية في جسم الإنسان تساعده على التواؤم مع التغييرات البيئية المحيطة به .
أجزاء الجهاز العصبي :
يتكون الجهاز العصبي للإنسان من ثلاثة أجزاء : 1- الجهاز العصبي المركزي: يتكون الجهاز العصبي المركزي من الدماغ والنخاع الشوكي ويقوم بتنظيم أنشطة الجهاز العصبي والتحكم فيها والدماغ عضو شديد التعقيد ، يتكون من ثلاثة أجزاء أساسية هي: المخ والمخيخ وجذع الدماغ.
2- الجهاز العصبي المحيطي: يعمل الجهاز العصبي المحيطي على نقل الإشارات والرسائل بين الجهاز العصبي المركزي وأعضاء الجسم المختلفة ويتكون من إثنى عشر زوجا من الأعصاب تبدأ من الدماغ وتسمى بالأعصاب القحفية بالإضافة إلى واحد وثلاثين زوجا من الأعصاب التي تبدأ من النخاع الشوكي وتسمى بالأعصاب النخاعية وتعمل هذه الأعصاب كأسلاك الهاتف حيث تقوم بنقل الرسائل من كل عصبون مستقبل ومستفعل في الجسم وإليه.
3- الجهاز العصبي التلقائي: يعد الجهاز العصبي التلقائي جزءا خاصا من الجهاز العصبي المحيطي حيث يعمل على تنظيم كل الوظائف التلقائية في الجسم مثل التنفس والهضم دون أي تدخل أو تحكم من الدماغ مما يساعد على الاحتفاظ ببيئة داخلية مستقرة.

وظائف الجهاز العصبي: 1- العصبونات أو الخلايا العصبية: والتي تتجمع في شكل حبال تسمى الأعصاب تسلك سبلا متعددة تساعد على نقل المعلومات سريعا إلى كل مكان من الجسم ، يشترك في إحداث رد فعل الإنسان إلى موقف العديد من العمليات المعقدة داخل الجهاز العصبي والتي لا تستغرق سوى لحظة واحدة فلنأخذ مثلا ماذا يحدث في الجهاز العصبي للإنسان عندما يشاهد نمرا مفترسا ثم في لحظة يطلق ساقيه للريح.
-2 التغذية: حمل الجهاز العصبي الطعام المهضوم إلى خلايا الجسم وتدخل تلك المواد الغذائية تيار الدم عن طريق جدار الأمعاء الدقيقة إلى الشعيرات الدموية ويحمل بعدها الدم تلك المواد الغذائية للكبد.
-3 التخلص من الفضلات والسموم: يساعد الجهاز العصبي في التخلص من الفضلات والسموم التي تضر بالجسم وتلك المواد هي ثاني أكسيد الكربون والأملاح والنشادر والفضلات الأخرى ومختلف السموم التي تدخل الجسم عن طريق الجهاز الهضمي.
-4 وظائف أخرى للجهاز الدوري: يساعد الجهاز العصبي على حماية الجسم من الأمراض، تبتلع كريات الدم البيضاء البكتيريا والفيروسات وأشياء أخرى ضارة وتدمرها وبدوران الدم فإنه يساعد على بقاء درجة حرارة الجسم ثابتة وذلك عن طريق امتصاص الحرارة عن عملية توليد الطاقة بالخلايا.

اضطرابات الجهاز العصبي : يتأثر الجهاز العصبي بالأمراض والإصابات ومن أكثر أمراض الجهاز العصبي شيوعا تصلب الشرايين الذي ينتج عن تراكم الترسبات الذهنية في الشرايين وتسبب تلك الترسبات زيادة صلابة جدران الشرايين وسمكها مما يؤدي إلى التقليل من سرعة سريان الدم وتنتج تجلطات الدم في بعض الأحيان في الأوعية المصابة بتصلب الشرايين وقد تؤدي تلك التجلطات إلى أزمة قلبية أو سكتة دماغية.

الجهاز التنفسي


   الجهاز التنفسي


  وظيفة الجهاز التنفسي الأساسية هي إيصال الأكسجين إلى الدم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، والآن نحاول أن نشرح بشكل مبسط كيف تتم هذه العملية.
في البداية يجب معرفة مكونات الجهاز التنفسي التي تمكنه من أداء وظيفته بشكل سليم .

يبدأ الجهاز التنفسي من فتحة الأنف، تجويف البلعوم، الحنجرة، القصبة الهوائية والشعب الهوائية ثم إلى الحويصلات الهوائية، وكل جزء له خاصية معينة سوف نتطرق لها بإيجاز.

1. الأنف (
Nose):
الكل يعرف أن الأنف ليس فقط لمرور هواء التنفس، وإنما أيضا المسؤول عن حاسة الشم، والأنف له وظيفة أساسية لترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضا منع الحبيبات الصغيرة جدا العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي.


2.الحنجرة (
Larynx) :
تعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الأحبال الصوتية(
Vocal Cords)، التي تستقبل مرور الهواء من الرنة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية (Epiglottis ) وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية.



3.القصبة الهوائية (
Trachea):
يعتقد البعض أن القصبة الهوائية هي فقط عبارة عن أنبوب لمرور الهواء إلى الرئة ولكن في الحقيقة القصبة الهوائية لها تركيب يمكنها من أداء وظيفة معينة، فجدار القصبة الهوائية يتكون من غضاريف عديدة، ولكن هذه الغضاريف تغطي فقط الجزء الأمامي من القصبة الهوائية أما الجزء الخلفي من الجدار فيتكون من عضلات وليس غضاريف، وهذا التكوين يسمح للقصبة الهوائية بأن تكون صلبة ومفتوحة للسماح بمرور الهواء، وفي نفس الوقت يعطيها مرونة بحيث يسمح للجزء العضلي فيها بالاتقباض، وهذه الخاصية ضرورية جدا لوظيفتين مهمتين وهما :

الاخراج في الانسان




الاخراج في الانسان

 الجهاز الإخراجي :

مجموعة من الأعضاء التى تخلص الجسم من الفضلات الناتجة عن هدم المواد الغذائية داخل الخلايا
المواد الإخراجية
هى المواد التى تنتجها خلايا الجسم عندما :
-
تحصل خلايا الجسم على الطاقة من الغذاء الممتص فى وجود الأكسجين
وينتج عن ذلك ثانى أكسيد الكربون وبخار الماء
-
وتقوم الخلايا بتكسير البروتينات التى يستخدمها الجسم فى النمو وتعويض الخلايا التالفة
فتنتج البولينا وحمض البوليك
-
تنتج بعض الأملاح الزائدة عن حاجة الجسم

الفضلات الصلبة ( البراز ) - هى أجزاء الطعام التى لم يستطع الجهاز الهضمى هضمها ليتم امتصاصها
-
تختزن فى الأمعاء الغليظة حتى يطردها الجسم إلى الخارج
-
لذلك لا يعتبر البراز من المواد الإخراجية

كيف يتخلص الجسم من المواد الإخراجية : - تتخلص خلايا الجسم من الفضلات إلى الشعيرات الدموية القريبة منها
-
يحمل الدم فضلات الخلايا إلى الرئتين فيطرد ثانى أكسيد الكربون وع هواء الزفير إلى خارج الجسم
-
ويتخلص الجسم من الأملاح الزائدة عن طريق العرق بواسطة الجلد
-
والمواد الإخراجية مثل البولينا وحمض البوليك فيطردها الجهاز البولي مع البول إلى خارج الجسم
-
الجهاز البولي: - هو المسئول عن التخلص من المواد الإخراجية النيتروجينية ( البولينا – حمض البوليك )
-
يتكون من :
1-
الكليتين 2- الحالبين 3- المثانة البولية



1-
الكليتين : - هما العضوان الأساسيان بالجهاز البولي
-
وظيفتهما إزالة المواد الإخراجية النيتروجينية من الدم
-
فى كل كلية حوالي مليون أنبوبة دقيقة ترشح المواد الإخراجية
لتخلص الدم منها وطردها فى صورة بول
2-
الحالبين : يقوم كل حالب بنقل البول من الكلية إلى المثانة البولية
3-
المثانة البولية
تختزن البول حتى يتم تفريغه من الجسم
والكلية تعمل مثل ورقة الترشيح التى نسكب عليها مخلوط الرمل والماء فيترشك الماء ويبقى الرمل

تركيب البول : 1 – 98% ماء 2 – 2% مواد أخرى ( بولينا – حمض البوليك – أملاح )
كيف يتكون :
-
يدخل الدم وبه المواد الإخراجية الى كل كلية عن طريق شريان
-
يتفرع الشريان أصغلا وأصغر داخل كل كليةحتى يكون شعيرات دموية
-
تمر المواد الإخراجية من الدم خلال الجدران الرقيقة للشعيرات الدموية
إلى أنابيب دقيقة موجودة فى الكلية
-
المواد النترجينية وبعض الأملاح والماء الزائد التى دخلت الأنابيب الدقيقة
تكون سائلا يسمى البول

كيف نتخلص من البول: - ينقل الحالب البول من كل كلية إلى عضو يشبه الكيس يسمى المثانة
-
يختزن بها البول حتى تمتلئ فتشعر بالرغبة فى التبول

يخرج الدم النقي من الكليتين ليعود إلى الدورة الدموية والقلب عن طريق وريد
يدفع القلب الدم النقي إلى جميع أجزاء الجسم

التخلص من الأملاح الزائدة : يتخلص منها الجسم عن طريق العرق
الذي يخرج من خلال غدد خاصة تسمى الغدد العرقية

كيف نحافظ على صحة الجهاز الإخراجي: 1- تشرب الماء بكميات كافية
2-
تتناول وجبات غذائية متوازنة
3-
تقلل من الطعام المحتوى على الكثير من الملح والبهارات
المحافظة على صحة المثانة البولية :
1-
تجنب الإصابة ببعض الأمراض مثل البلهارسيا
التى تدمر الشعيرات الدموية بالمثانة البولية
.
المحافظة على الجلد سليما :
المحافظة على نظافة الجلد بالغسل والاستحمام يوميا .